فسر بين أيدينا ، فسار الطرماح أمامهم ، وجعل يرتجز ويقول :
يا ناقتي لا تذعري من زجر * وامضي بنا قبل طلوع الفجر
بخير فتيان وخير سفر * آل رسول اللّه آل الفخر
السادة البيض الوجوه الزهر * الطاعنين بالرماح السمر
الضاربين بالسيوف البتر * حتّى تجلي بكريم النجر
الماجد الجد الرحيب الصدر * أصابه اللّه بخير أمر
عمّره اللّه بقاء الدّهر * يا مالك النفع معا والضر
أيّد حسينا سيدي بالنصر * على الطغاة من بقايا الكفر
ثم إنّ الطرماح ودع الحسين ( عليه السلام ) ووعده أن يوصل الميرة لأهله ويعود لنصره ، فلما عاد بلغه خبر قتله .
إتقان المقال / 197 . الاشتقاق / 386 . أعيان الشيعة 7 / 396 . أنساب الأشراف 3 / 172 . تاريخ الطبري 6 / 230 . تحفة الأحباب / 151 . تنقيح المقال 2 / 109 .
جامع الرواة 1 / 421 . جمهرة أنساب العرب / 403 . خزانة الأدب 3 / 418 . رجال ابن داود / 112 . رجال الطوسي / 46 . سفينة البحار 2 / 82 . شرح ابن أبي الحديد 5 / 23 .
الغدير 2 / 178 . قاموس الرجال 5 / 161 . الكامل في التأريخ 4 / 49 - 50 . الكنى والألقاب 3 / 290 . اللباب 2 / 160 . مجمع الرجال 3 / 229 . معجم الثقات / 289 .
معجم رجال الحديث 9 / 161 . منتهى المقال / 169 . مجالس المؤمنين 1 / 298 . نقد الرجال / 175 .
563 - طريف أبو موسى . . .
محدّث . روى عنه ابنه موسى بن طريف . انفرد بذكره ابن أبي حاتم في كتابه ، ولم يعرف عنه غير ما ذكرناه .
الجرح والتعديل 4 / 492 .
564 - الطفيل أبو صريمة . . .
من المقاتلين الأمراء ، وحين أراد الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، التوجّه إلى صفين ، عقد الألوية وأمر الأمراء ، جعل الطفيل على سعد ورباب الكوفة ،