إجازة إن لم يكن سماعا ، أنا عليّ بن أحمد الحنبلي ، أنا عمر بن محمد بن طبرزد ، أنا هبة اللّه بن الحصين ، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان أنا أبو بكر عبد اللّه الشافعي ، ثنا حمزة بن أحمد بن عبد اللّه بن مروان المروزي ، ثنا داود بن الحسين العسكري ، ثنا بشر بن داود ، عن ابن شابور ، عن علي بن عاصم ، عن حميد ، عن أنس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن على حوضي أربعة أركان فأول ركن منها في [ يد أبي بكر ] « 1 » والركن الثاني في يد عمر ، والركن الثالث في يد عثمان ، والركن الرابع في يد عليّ ، فمن أحب أبا بكر وأبغض عمر لم يسقه أبو بكر ، ومن أحب عمر وأبغض أبو بكر لم يسقه عمر ، ومن أحب عثمان وأبغض عليّا ، لم يسقه عثمان ، ومن أحب عليّا وأبغض عثمان لم يسقه عليّ ، ومن أحسن القول في أبي بكر فقد أقام الدين ومن أحسن القول في عمر فقد أوضح السبيل ، ومن أحسن القول في عثمان فقد استنار بنور اللّه تعالى ، ومن أحسن القول في عليّ فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ، ومن أحسن القول في أصحابي فهو مؤمن » « 2 » .
حديث غريب رويناه في الغيلانيات ، ورواه الحافظ أبو موسى المديني في كتابه الحجة وقال : رواه أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصفار ، عن أبي عبد اللّه العمري ، عن بشر بن داود القرشي ، عن مسعود بن شابور ، عن علي بن عاصم .
روى عن عبد اللّه بن جابر بن قيس الكوفي ، عن حميد عن أنس ، وروى من حديث عكرمة عن ابن عباس .
[ من أحب أبا بكر وعمر فقد أحب عليّا ]
أنبأنا غير واحد من الشيوخ منهم القاضي أبو عبد اللّه محمد بن موسى بن سليمان الأنصاري ، عن عليّ بن أحمد المقدسي ، أنا أبو المكارم اللبان في كتابه ، أنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم الحافظ ، أنا أبو محمد بن حيان الحافظ أنا أبو يعلى ، سمعت عبد الصمد بن يزيد قال : سمعت فضيل بن عياض يقول : من أحب أبا بكر
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من الأصل المخطوط ، وهي زيادة يستقيم معها السياق . واللّه أعلم .
( 2 ) فيه من لم أعرفه ، والمتن نكارته تفوح منه .