عنه قال : كنا نبور أولادنا بحب علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، فإذا رأينا أحدهم لا يحب علي بن أبي طالب ، علمنا أنه ليس منا ، وانه لغير رشده .
قوله : لغير رشده ، هو بكسر الراء ، واسكان الشين المعجمة ، ولد زنا . وهذا مشهور من قديم وإلى اليوم انه ما يبغض عليا رضى اللّه عنه الا ولد زنا .
وروينا ذلك أيضا ، من أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه ، ولفظه :
كنا معشر الأنصار نبور أولادنا بحبهم عليا رضى اللّه عنه ، فإذا ولد فينا مولود فلم يحبه عرفنا انه ليس منا .
قوله : نبور ، بالنون والباء الموحدة وبالراء أي نختبر ونمتحن « 84 » .
هامش
( 84 ) - الرياض النضرة 2 : 215 . الجامع الصحيح 2 : 299 . حلية الأولياء 6 : 295 .
الفصول المهمة : 126 . مطالب السئول : 17 . الصواعق المحرقة : 73 . الاستيعاب 3 : 46 - هامش الإصابة . . . مجمع الزوائد 9 : 132 . نظم درر السمطين : 102 . تذكرة سبط ابن الجوزي :
17 . الغدير 3 : 182 . وفي تاريخ الخطيب البغدادي 7 : 453 حكم عمر بن الخطاب بنفاق رجل رئاه يسب عليا وقال : انى أظنك منافقا .
ولما كان الحديث هذا لم يرق ذوى النفوس المريضة من أذناب بنى أمية والقابعين في ركابهم صحفوا الحديث هذا وحرفوه وأخرجوه عن حالته الواقعية الجميلة واثبتوه هكذا :
وروى جعفر بن زياد عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنانبور ايماننا بحب علي بن أبي طالب ، فمن أحبه عرفنا انه منا . شرح ابن أبي الحديد 4 : 110 . فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .
وإلى الحديث هذا أشار جعفر الدور يستى بن محمد بن أحمد بن العباس بن محمد -