بسم اللّه الرحمن الرحيم
قال سيدنا ، ومولانا ، وشيخنا الامام ، العلامة الحافظ ، المقرئ المحدث شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن الجزري الدمشقي ، فسح اللّه في مدته وأعاد من بركاته :
الحمد للّه على أن هدانا لدين الاسلام ، ووفقنا لسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام ، وحبانا لمحبة أهل بيته الكرام ، وصحابته نجوم الهدى الاعلام ، عليه وعليهم أفضل صلاة ، وأكمل سلام إلى يوم القيامة ندخرها أمانا للفزع الأكبر من هول ذلك المقام .
وبعد . . . فهذه أحاديث . . . مسندة مما تواتر وصح ، وحسن من أسنى مناقب الأسد الغالب مفرق الكتائب ، ومظهر العجائب ليث بنى غالب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللّه تعالى وجهه ، ورضى عنه وأرضاه ، اردفتها بمسلسلات من حديثه ، وبمتصلات من روايته ، وتحديثه ، وبأعلى اسناد صحيح اليه من القرآن والصحبة والخرقة التي أعتمد فيها أهل الولاية عليه نسأل اللّه ان يثبتنا على ذلك ويقربنا به اليه .
أخبرنا جماعة من شيوخنا الثقات ، منهم القاضي عز الدين أبو عبد اللّه محمد بن موسى بن سليمان الأنصاري « 1 » رحمه اللّه فيما شافهنا به
هامش
( 1 ) - مرت الإشارة إلى ترجمته في المقدمة - شيوخ المؤلف .