الدين ابن تيمية عدة مصنفات في علوم شتى ، واذن له في الافتاء فافتى في شبيبته ، وسمع في الصغر من الفراء وابن الواسطي ، ثم طلب بنفسه بعد العشر وسبعمائة واجازه والده ، وأقام بمصر ، واخذ وأعنه ، وأقام بهامدة يدرس ويشغل ويفتى ورأس على اقرانه إلى أن ولى القضاء بدمشق بعد جمال الدين المرداوى سنة 767 .
له مصنفات ، منها بيع الوقف للحاجة . المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلاف . ديوان شعر .
شذرات الذهب 6 / 219 . الدرر الكامنة 1 / 120 . القلائد الجوهرية / 361 . كشف الظنون / 495 . / 1217 / 1851 / 1883 .
2
أحمد بن الطحان المقرى .
لم أقف على ترجمته .
3
أحمد بن عبد الكريم بن أبي بكر بن أبي الحسن البعلبكي الحنبلي الصوفي المسند المتوفى 777 .
سمع صحيح مسلم من زينب بنت كندى ، وسمع من اليونينى وغيره ، وأجاز له أبو الفضل بن عساكر ، وابن القواس وحدث بالكثير وارتحلوا اليه ، واستدعاه التاج السبكي سنة 771 إلى دمشق فقرأ عليه الصحيح . كان خيرا حسنا أخرجت له جزا توفى مناهز اللتسعين .
شذرات الذهب 6 / 250 . انباء الغمر 1 / 109 . الدرر الكامنة 1 / 453 .
4
أحمد بن محمد بن الحسين البناء .
لم أهتد إلى ترجمته .