حدثنا عبد اللّه ، حدثني أبى أحمد بن محمد ، حدثنا عائذ بن حبيب « 313 » حدثني عامر بن السمط عن أبي الغريف قال : أتى على رضى اللّه عنه بوضوء فمضمض واستنشق ثلثا ، وغسل وجهه ثلثا ، وغسل يديه وذراعيه ثلثا ، ثم مسح برأسه ، ثم غسل رجليه ، ثم قال : هكذا رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم توضأ ثم قرأ شيئا من القرآن ، ثم قال : هذا لمن ليس بجنب فأما الجنب فلا ولا آية .
أبو الغريف ، بفتح الغين المعجمة وكسر الراء ، وبالياء آخر الحروف ، اسمه عبيد اللّه بن خليفة الهمداني « 314 » روى له النسائي ، وابن ماجة .
وقد تواتر غسل الرجلين في الوضوء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، الذي بعث مبينا لما أنزل من عند اللّه ، وأعلم بمراد اللّه تعالى .
وصح ذلك عنه من رواية أمير المؤمنين عثمان بن عفان ، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وعبد اللّه بن عباس ، وعبد اللّه بن عمر ، وابن العاص ، وعبد اللّه بن زيد بن عاصم ، والمقدام بن معدى كرب ، وغيرهم رضى اللّه عنهم أجمعين .
وورد الوعيد لمن لم يغسل رجليه في الوضوء حيث قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : ويل للأعقاب من النار .
وويل للعراقيب من النار . من حديث أبي هريرة كما هو متفق
هامش
( 313 ) - أبو أحمد عائذ بن حبيب بن الملاح العبسي القرشي الكوفي المتوفى 190 .
قال ابن معين : صويلح : وقال الجوزجاني : غال زائغ ، وقال سعيد بن عمرو البردعى :
شهدت أبا حاتم يقول لأبى زرعة : كان ابن معين يقول : يوسف السستى ، وعائذ بن حبيب زنديق . كان يحيى يقول : كذاب .
تهذيب التهذيب 5 : 88 . ميزان الاعتدال 2 : 363 .
( 314 ) - أبو الغريف عبيد اللّه بن خليفة الهمداني المرادي الكوفي . . .
قال أبو حاتم : كان على شرطة على وليس بالمشهور ، قيل له هو أحب إليك أو الحارث الأعور ؟ قال : الحارث اشهر وهذا شيخ قد تكلموا فيه ، وذكره ابن البرقي ، فيمن احتملت روايته وقد تكلم فيه .
تهذيب التهذيب 6 : 10 . ميزان الاعتدال 3 : 5 .