ترف علي روائعها قلوب * لرقتها ، وتنتعش الجسوم
رأيتك تسحر الألباب وعظا * فكانت في يديك كما تروم
وآلاف الأنام إليك تصغي * ووجهك لاح مطلعه الوسيم
ودوى صوتك المرهوب فيها * كأنك في اللقا أسد هجوم
وقد ضاق المكان بهم فضلت * على مرآك أرواح تحوم
مواقف لست أحصيها بعد * على الدنيا ، وهل تحصى النجوم
أبا الأعواد منبرك المرجى * لنفع الناس يعلوه الوجوم
فهل أسندته لفتى أبي * وهل أحد يقوم بما تقوم
فمن لشباب هذا العصر يهدي * إذا عصفت بفكرته السموم
تجاذبه العوامل ليس يدري * على أي المبادئ يستديم