تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
له يد تبهج النفوسا * بيضاء قد فاقت الشموسا فهو وإن كان مثل موسى * خالف في المعجزات عيسى فذاك يحيي وذا يميت
ومن مراسلاته الأدبية رسالة للمرجع الديني السيد أبو الحسن الإصفهاني قوله فيها :
جاء الشتا وليس لي من عدة * أعتدّ فيها من طوارق الزمن وها أنا أريد لي عباءة * وإن من أهل العبا أبو الحسن
ومن روائعه قصيدته في الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء عند رجوعه من المؤتمر الإسلامي بفلسطين وأولها :
طلعت علينا طلوع القمر * فأهلا بهذا المحيّا الأغر فهذي نوادي العلا أشرقت * وأفق الكمال ازدهى وازدهر
ولقد تحدثت منبريا عن حياة زيد الشهيد ابن علي السجاد ابن الإمام الحسين عليه السلام وكان حاظرا فارتجل قائلا :
أبا يحيى ويا من فاق قدرا * على هام السهى والفرقدين لموقفك الذي استشهدت فيه * كموقف جدك السبط الحسين
وقال مقرضا كتاب ( ثمرات الأعواد ) للخطيب السيد علي الهاشمي :
ولقد بكيت على الحسين بناظر * أدمت مآقي جفنه عبراته حتى سقيت بأدمعي شجر الأسى * فنما وطال وهذه ثمراته
وقال في مريض لاذ بحرم أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين علي عليه السلام :
لقد كنت بالسلّ المبرح داؤه * فشافاني العباس من مرض السل ففضّلت بين الناس قدرا وإنما * لي الفضل إذ أني عتيق ( أبي الفضل )
وقال في رثاء الحسين عليه السلام ، وأولها :
ما بكائي لرسم ربع بالي * قد محاه مرّ السنين الخوالي
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 202 | جواد شبر