السّيّد خضر القزويني المتوفى 1357
ما بال هاشم لا تثير عرابها * نسيت رزية كربلا ومصابها
أو لم تسق أبناء حرب زينبا * حسرى وقد هتكت بذاك حجابها
حسرى بلا حام لنغل سمية * والوجد أنحل جسمها وأذابها
أين الحمية من نزار وبيضها * كانت ولم تزل الرقاب قرابها
أفهل بها قعدت حميتها وكم * هذا القعود وقد أذلّ رقابها
وإلى م تغضي والعدو بجنبها * يمسي قريرا وهي تقرع نابها
وهل الحفاظ بها يثور وعزمها * يحيي فتدرك بالطفوف طلابها
اللّه أكبر كيف تقعد هاشم * والقوم بالطف استباحت غابها
نسيت وهل تنسى غداة تجمعت * وعلى ابن طاها حزبت أحزابها
حتى أحاطت بالحسين ولم تكن * حفظت بذاك نبيها وكتابها
وعدت عليه فغادرته وآله * وذويه صرعى كهلها وشبابها
فتخالها الأقمار وهي على الثرى * صرعى وقد أضحى النجيع خضابها
والطهر زينب مذ رأتهم صرّعا * حنّت وقارضت الحسين عتابها
أأخي ترضى أن تجاذب زينبا * أيدي بني حرب الطغاة نقابها
* * *
[ ترجمته ]
السيد خضر القزويني هو ابن السيد علي بن محمد بن جواد بن رضا أبو الأسرة القزوينية الحسينية النجفية . ولد المترجم له سنة 1323 ه . في النجف .
خطيب أديب ولوذعيّ لبيب وغرّيد فريد نظم فأجاد ، له ديوان اسمه ( الثمار ) يشتمل على أبواب : الحماسيات ، الاجتماعيات ، الرثاء ، الغزل ، النسيب . مجموع