تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
لي بين تلك الضعون أغيد * مهفهف القدّ ناعم الخد غصن نقا فوق دعص رمل * على رهيف يكاد ينقد
وله في أهل البيت عليهم السلام وما نالهم من حيف :
أبا صالح كلّت الألسن * وقد شخصت نحوك الأعين نعجّ إليك وأنت العليم * فيما نسرّ وما نعلن أتغضي وقد عزّ أنف الضلال * وأنف الرشاد له مذعن ويملك أمر الهدى كافر * فيغدو وفي حكمه المؤمن وأهل التقى لم تجد مأمنا * وأهل الشقا ضمها المأمن فهذي البقية من معشر * قديما لكم بغيهم أكمنوا هم القوم قد غصبوا فيئكم * وغيركم منه قد أمكنوا أزاحوكم عن مقام به * برغم الهدى شرهم اسكنوا أفي اللّه يظعن عنه الوصي * وشرّ دعيّ به يقطن تداعوا لنقض عهود الألى * أسروا النفاق ولم يؤمنوا فأين إلى أين نصّ الغدير * ألم يغنهم ذلك الموطن فيا بئسما خلفوا أحمدا * بعترته وهو المحسن لقد كتموه شقاق النفوس * فلما قضى نحبه أعلنوا كأن لم يكونوا أجابوا دعاه * ولم يرعوا الحق إذ يذعنوا وأعظم خطب يطيش الحلوم * وكل شجى دونه هيّن وقوف ابنة المصطفى بينهم * وفي القلب نار الأسى تكمن وقد أنكروا ما ادعت غاصبين * وكل بما تدعي موقن وتقضي فداها نفوس الورى * وتدفن في الليل إذ تدفن « 1 »
هامش
( 1 ) سوانح الأفكار في منتخب الأشعار ج 3 / 173 .