تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
ونستاق أسارى حسرا بين عداكم ليزيد شارب الخمر ، لقد خسابت فغضّت بصرا عن عتبهم إذ حال ما بينهم الموت ، ونادت بعلي هتفا مبحوحة الصوت ، على مثل بني المختار يا عين فجودي واسكبي أدمعك اليوم غزارا ، ويا قلب لآل المرتضى ويحك فأسعدني أوارا ، فعليهم عدد الرمل سلام ليس يحصى وثناء لا يجارى . * * *

[ ترجمته ]

هو السيد باقر ابن السيد هادي ابن السيد ميرزا صالح ابن السيد مهدي القزويني . ودوحة آل القزويني كل أغصانها شعراء وعلماء وأدباء فكلهم أهل فضل وأدب وكرم . أرسله والده مع اخوته في عنفوان صباه إلى النجف لتحصيل العلم وما كانوا يفارقونها إلا في شهور التعطيل ، وقد برع المترجم له فأتقن العلوم العربية بمدة وجيزة على جماعة من الأساتذة وكان آية في الذكاء مؤهلا لنيل المقامات العالية التي بلغها أسلافه الكرام ، وجلّ ما حصل عليه من الأدب هو من عمه السيد أحمد وعم أبيه السيد محمد ، ولما اقترن بإحدى كرائم خاله السيد موسى بن جعفر عقدت له مهرجانات أدبية ألقيت فيها القصائد والتهاني . ولد في ربيع الأول سنة 1304 وتوفي في جمادى الثانية سنة 1333 . قال عنه أخوه العلامة السيد مهدي القزويني في مقدمة ديوانه المخطوط الذي سماه ب اللؤلؤ النظيم والدر اليتيم - كان عالما فاضلا مهذبا كاملا ، حديد الذهن جيد الفهم ، حلو التعبير وسل من به خبير : له منظومة في الصرف محلّاة بأحلى بيان ، ومتن مختصر في المعاني والبيان ومنظومة في نسبه الشريف . قال الشاب البحاثة السيد جودت القزويني : وقفت على نسخة بالية طمست أكثر أوراقها من منظومته في الصرف وهي تنيف على 500 بيت ، أولها :
قال فقير الزاد للمعاد * محمد الباقر نجل الهادي