[ شاعر يرثي الحسين في القرن الرابع الهجري ]
قال رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز الحنبلي :
اجتمعت بملحدة المعرة - يعني أبا العلاء المعري - فقال لي :
سمعت في مراثي الحسين بن علي رضي الله عنهما مرثية تكتب ، فقلت : قد قال بعض فلاحي بلادنا أبياتا تعجز عنها شيوخ تنوخ ، فقال : ما هي قلت قوله :
رأس ابن بنت محمد ووصيه * للمسلمين على قناة يرفع
والمسلمون بمنظر وبمسمع * لا جازع منهم ولا متفجع
أيقظت أجفانا وكنت لها كرى * وأنمت عينا لم تكن بك تهجع
كحلت بمصرعك العيون عماية * وأصم نعيك كل أذن تسمع
ما روضة الا تمنت أنها * لك مضجع ولخط قبرك موضع
فقال المعري : ما سمعت أرق من هذه « 1 » .
هامش
( 1 ) تمام المتون في شرح رسالة ابن زيدون ص 208 ورواها ابن الأثير في الكامل وقد تقدمت هذه الأبيات في الجزء الأول / 305 وأنها من شعر دعبل الخزاعي كما رواها الحموي في معجم الأدباء