تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وله يهنيء الحاج محمد صالح كبة في عرس ولده المصطفى :
أتتك ومنها الشمس في الوجه تشرق * ونشر الخزامي في الغلائل يعبق رشيقة قدّ - في سهام لحاظها * حشا صبها عن قوس حاجب ترشق ولم تشبه الأغصان قامة قدها * وأنى ومنها قد ميّة أرشق وليس التي بالماء يورق غصنها * كمن هو من ماء الشبيبة مورق لقد فضحت في عينها جؤذر النقا * وان هي في عينيه تدنو وترمق تميس وقرطاها قليقان والحشا * على وفق قرطيها من الشوق يخفق
وله :
وكم ذي معال بات يخفض نفسه * فأضحى وعن عليائه النسر يقصر تصاغر حتى عاد يكبر قدره * ويكبر قدر المرء من حيث يصغر
وله :
اقطع هديت علائق النفس * أتعيش في أمل إلى الرمس تمسي وتأمل في الصباح ترى * خيرا فتصبح مثلما تمسي
وله :
كم تقي للخلق يظهر نسكا * ولباري النفوس في السر عاص فهو في نسكه تظن أبا ذر * وعند التحقيق فابن العاصي
أجاب المترجم له داعي ربه في الرابع من محرم الحرام أول سنة 1289 ه في الحلة ونقل إلى النجف الأشرف كما أرخ ذلك تلميذه الشيخ محمد الملا في آخر مرثية له بقوله :
وحين مضى جاء تاريخه * مضى عجلا لجنان النعيم
ومن هنا يتحقق ان ما نشرناه في « العرفان » وما نقله عنه
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 206 | جواد شبر