تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

الشيخ محمّد علي كمّونة المتوفى 1282

الشيخ محمد علي كمونة مفخرة الأمجاد وسلالة الأسخياء الأجواد نشأ في بيت الزعامة والرئاسة والوجاهة كان ولم يزل هذا البيت محط رحال الوفاد ومنتدى العلم والأدب وله الشرف والرفعة والمكانة السامية لدى أهالي كربلاء وكانت بيدهم سدانة الحرم المطهر الحسيني من ذي قبل . نشأ شاعرنا نشأة علمية دينية أدبية ، نظم فأجاد وبرع حتى فاق أقرانه ولأنه يتحدر من الأسرة العربية الشهيرة وهم بنو أسد الذين نالوا الشرف بمواراة جسد الحسين عليه السلام فهو لا زال يفتخر بهم ولأن عددا غير قليل منهم نالوا السعادة وحصلوا الشهادة يوم عاشوراء بين يدي أبي عبد الله الحسين سيد شباب أهل الجنة فهو يتمنى أن يكون معهم ويغبطهم على هذه المنزلة فيقول :
فواحزني ان لم أكن يوم كربلا * قتيلا ولم أبلغ هناك مأربي « 1 »
هامش
( 1 ) والقصيدة تناهز الستين بيتا وأولها :أعدها أخا المسرى لقطع السباسب * مهجنة من يعملات نجائب
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 155 | جواد شبر