پرش به محتوای اصلی

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 76

پدیدآورندگان:

ص۷۶
فقد صال هذا الدهر صولة ثائر * وشنّ علينا صرفه غارة شعوا أتيتك ضيفا ابتغي عندك القرى * ومجتديا لم أرج من غيرك الجدوى علمت يقينا إذ طويت لك الفلا * بأنّ كتابي يوم انشر لي يطوى أناجيك ملهوفا وأعلم انني * أناجي بسرّي عالم السرّ والنجوى عمدت إليكم ساهيا عن جنايتي * ويا لك عمدا قد محا العمد والسهوا كتمت ولائي فيك خيفة مبغض * وقد يظهر السرّ الخفيّ من الفحوى إذا ما لوى عني الزمان عنانه * فإنّ عناني عن ودادك لا يلوى فإياك استجدي فمن رفدك الجدوى * وإياك استعدي فمن عندك العدوي
وله أيضا :
هل المحرم فاستهلت أدمعي * وتسعّرت نار الأسى في أضلعي كيف السبيل إلى العزا وهلاله * مفتاح باب توجّع وتفجع يا شهر عاشورا خلقت كآبة * منها فؤداي لا يفيق ولا يعي يا شهر عاشورا أصبت حشاشة * دفت الزلال لها بسمّ منقع
پاورقی
عن ديوانه المخطوط في المكتبة الشبرية .