تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
فانتبهت وأنا أحفظ منها :
قست القلوب فلم تلن لهداية * تبا لهانيك القلوب القاسية
فبهت الشيخ وأخرج له الورقة التي تحت مصلاه فدهش الشيخ محمد علي القاري وقال : واللّه إنها نفس الورقة بل هي هي التي أعطانيها أمير المؤمنين انتهى أقول والمشهور أن هذه القصيدة لولده . وللشيخ محمد علي الأعسم يد طولى في الرجز فقد نظم عدة منظومات في مختلف العلوم ، فواحدة في الفقه والأصول وطبع قسم منها مشروحا في مطابع النجف الأشرف سنة 1349 ثم سبق وأن نظم في المواريث منظومة أولها :
نحمدك اللهم يا من شرعا * دينا به النبي طاها صدعا
أما منظومته في المطاعم والمشارب فهي خير ما قيل وقد ضمنها نصوص الأخبار والأحاديث الواردة عن أهل البيت عليهم السلام ، وإليك بعض فصولها :
الحمد للّه وصلى الباري * على النبي أحمد المختار وآله الأطهار أرباب الكرم * ومن بهم تمتّ على الخلق النعم وبعد فالعبد الفقير المحتمي * بظل آل المصطفى ابن الأعسم قال نظرت في كتاب الأطعمة * من الدروس ما اقتضى أن أنظمه مما به روي من الآداب * عند حضور الأكل والشراب مكتفيا بذاك أو أذكر ما * رواه في ذلك بعض العلما مقتصرا فيه على متن الخبر * أو نص من لم يفت إلا عن أثر