پرش به محتوای اصلی

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 153

پدیدآورندگان:

ص۱۵۳
وقال أيضا :
لقد مرض الناس لما مرضت * وما ذاك بدعا نراه جليلا حللت من العالمين القلوب * فلا شخص إلا وأمسى عليلا
ورأيت في الجزء الرابع من ( سمير الحاضر ) مخطوط الشيخ علي كاشف الغطاء قال : وللشيخ محمد رضا النحوي مؤرخا عام تزويح الشيخ موسى كاشف الغطاء .
ومذ جاء فردا قلت فيه مؤرخا * بحسبك أن أوتيت سؤلك يا موسى
وله :
فاسعد بعرس لك الإقبال ارخه * زوجت بدر الحجى بالشمس يا موسى
وله وقد دخل على السيد بحر العلوم وقد أخذته الحمى والقشعريرة :
وقالوا أصابته وحاشا علاءه * قشعريرة من ذلك الألم الطاري وما علموا أن تلك من قبل عادة * تعودها - مذ كان - من خشية الباري
وقال مخمسا بيتي غانم بن الوليد الآشوني : « 1 »
أقاموا فأضحى القلب وقفا عليهم * وشطّوا فأمسى وهو رهن لديهم فما برحوا في القلب في حاليتهم * ومن عجب اني أحنّ إليهم وأسأل عن أخبارهم وهم معي * عجبت لنفسي بعدهم واتحادها بهم تشتكي منهم أليم بعادها
پاورقی
( 1 ) نسبة إلى ( آشونة ) من حصون الأندلس