ما كنت أحسب والأقدار غالبة * بأن شمل الهدى الملتام ينشعب
فكم عفيفة ذيل للبتول سرت * على أضالع لم يشدد لها قتب
تطوي على جمرات الوجد أضلعها * وقد أضرّ بها الإغماء والسغب
وله في رثاء الحسين ( ع ) :
يا ناعي ابن رسول اللّه هجت لنا * حزنا ودمعا على الخدين مدرارا
نعيت لو تدري من تنعاه ما ضحكت * أسنان فيك ولا سامرت سمارا
يا وقعة الطف كم عين بك انذرفت * وللهداية كم ركن بك انهارا
أفيك يقضون آل المصطفى عطشا * والماء طام فليت الماء قد غارا