پرش به محتوای اصلی

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 135

پدیدآورندگان:

ص۱۳۵

[ ترجمته ]

الشيخ حميّد « * » نصار الشيباني اللملومي النجفي قال السيد الأمين في الأعيان ج 28 ص 106 : أنه توفي سنة 1225 في النجف الأشرف ودفن بها . في الطليعة كان فاضلا مشاركا في العلوم أديبا في المنثور والمنظوم مكثرا في مدائح الأئمة عليهم السلام ومراثيهم . وهو عم الشيخ محمد نصار الشاعر المشهور باللغتين الفصحى والدارجة . وله صحبة تامة ومودة أكيدة مع حمد آل حمود زعيم الخزاعل المشهور المتوفى سنة 1214 وله فيه مدائح كثيرة وله بنود في مدحه منها البند المشهور : أيها الراكب يفري شقق البيد على أمثلة السيد وأشباح القنا الميد من النجب المناجيد لك اللّه وحيّاك وأرشدت بمسراك ، إذا شمّت من البرق غماما مسبل الودق وعاينت من البحر خضما مزبد الزخر ويممت من الروض ربيعا ومن الغيث مريعا ومن الليث منيعا « 1 » إلى آخر ما قال :
پاورقی
* بضم الحاء وتشديد الياء المكسورة . تصغير حمد . ( 1 ) ذكره السيد الأمين في معادن الجواهر ج 3 ص 585 .