تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
يوم به الزهراء خضّب شعرها * بدم وتشكو ربها بتظلم يوم به قد أصبح الحسن الرضا * يبدي الكآبة عن حشاشة معدم يوم بركن الدين أوقع ثلمة * أبدا على طول المدى لم تلحم يوم به للمؤمنين رزية * وبه كعيد للطغاة وموسم يوم أتى فيه الحسين لكربلا * كالبدر وأبناء الكرام كأنجم يوم عليه تألبّت عصب الخنا * من كل عبد أكوع ومزنم لم أنس وهو يخوض أمواج الوغى * كالليث ممتطيا جزارة أدهم فإذا خبت للشوس نار كريهة * بسوى الوشيج بكفه لم تضرم كم فارس ألقاه يفحص في الثرى * وبفيه غير هضابها لم يكدم ما زال يفني المارقين بمارق الحرب * العوان بغرب عضب يخذم حتى دنا المقدور والأجل الذي * يأتي الفتى من حيث ما لم يعلم زحفت عليه كتائب ومواكب * ورمته من قوس الفناء بأسهم شلت أناملها ، رمته ولم تخل * قلب الهدى من قبل أن يرمي رمي أصمت فؤاد الدين وا عجباه من * ركن التقى لمصابه لم يهدم فهوى كطود هدّ فارعه على * وجه الثرى من فوق ظهر مطهم قسما ببيض ظبا رتعن بجسمه * مع كل مسّطرد الكعوب مقوم لولا القضاء به لما ظفرت وهل * ظفر البغاث بصيد نسر قشعم ساموه بعد العز خسفا وامتطوا * لقتال خير الخلق كل مسوّم ألفوه ظامي القلب يجرع علقما * والماء يلمع طاميا في العلقم