پرش به محتوای اصلی

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 371

پدیدآورندگان:

ص۳۷۱

القاضي أبو حنيفة المغربي

المتوفى سنة 363
وقام بعد الحسن الحسين * فلم تزل لهم عليه عين ترعى لهم أحواله وتنظر * في كل ما يسرّه ويجهر وشرّدوا شيعته عن بابه * وأظهروا الطلب في أصحابه ليمنعوه كل ما يريد * وكان قد وليهم يزيد فأظهر الفسوق والمعاصي * وكان بالحجاز عنه قاصي ومكره يبلغه ويلحقه * وعينه بما يخاف ترمقه ولم يكن هناك من قد يدفعه * عنه إذا همّ به أو يمنعه وكان بالعراق من أتباعه * أكثر ما يرجوه من أشياعه فسار فيمن معه إليهم * فقطعوا بكربلا عليهم في عسكر ليس له تناهي * أرسله الغاوي عبيد اللّه يقدمه في البيض والدلاص * عمرو بن سعد بن أبي وقاص فجاء مثل السيل حين يأتي * فحال بين القوم والفرات وإذ رأى الحسين ما قد رابه * ناشدهم باللّه والقرابه وجدّه وأمّه الصديقة * وبعلها أن يذروا طريقه وجاء بالوعظ وبالتحذير * لهم بقول جامع كثير