تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
الشريف العاملي الغروي وتلميذه والمجاز منه وهو من مشايخ آية اللّه بحر العلوم توفي سنة 1183 عن عمر طويل ، وتوفي شيخه المولى أبو الحسن الشريف سنة 1138 وقد وصفه بعض تلاميذه فيما كتبه بخطه سنة 1133 على نسخة من المعالم بما لفظه : العالم العامل الكامل التقي النقي الشيخ محمد مهدي الفتوني . وهذه الأرجوزة لم يذكر فيها اسمه لكن رأيت منها نسخا عديدة كلها منسوبة اليه ، أولها :
أحمدك اللهم بارىء النسم * مصليا على رسولك العلم وآله وصحبه الكرام * سادتنا الأئمة الاعلام وبعد فالمقصود من ذا الشعر * بيان أحوال ولاة الأمر
وللشيخ محمد مهدي الفتوني في الإمام الحسين ( ع ) :
قل للمتيم ذي الفؤاد الواله * ما بال قلبك هام في بلباله دع ذكر من تهوى ونح لمصاب من * أبكى النبي مصابه مع آله أعني الامام المستظام بكربلا * الطاهر الزاكي بكل خصاله منعوه عن ماء الفرات وكفّه * بحر يعمّ الناس فيض نواله
وفي آخرها :
يا آل أحمد عبدكم يرجوكم * ووليكم ما خاب في آماله وأنا محمد الفتوني الذي * يرثيكم ويجيد نظم مقاله لا زالت الصلوات من رب السما * تغشى فناءكم باثر نواله « 1 »
هامش
( 1 ) عن المجموع الرائق ج 2 ص 325 .