Skip to main content

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — Page 236

Contributors:

P.236
يبدو لنا من تصفح الديوان ان السيد مير حسين من شعراء الطبقة الوسطى في عصره وهو يكثر من استخدام البديع والصناعات اللفظية وشأنه في ذلك شأن أكثر الشعراء في عصور الجمود والتقليد ولكن للسيد مير حسين حسناته في هذا الباب ، ومن شعره :
أما والهوى العذري لم اقترف ذنبا * ولكن على رغمي أقول لك العتبى أبيت على مثل الرماح شوارعا * لما بي ولم أشهد طعانا ولا ضربا وأرفل في ثوب الهوان وطالما * لبست رداء العزّ أسحبه سحبا ولكنها الأيام جدّت صروفها * فشذّت « مقاماتي » شذوذ أبى يأبى
وكتب إلى السيد نصر اللّه الحائري على ورقة هندية مذهبّة :
تأمل يا أخا العلياء واحكم * فحكمك في بني الآداب ماض أليس الخط مع نظمي وطرسي * رياض في رياض في رياض
وله : قال ومعنى البيت التالي مما لم يسبق اليه :
ومدامة حمراء رائقة * أمست تفوق الشمس والبدرا لا تستقر بكأسها طربا * فكأنها من نفسها سكرى
وقال في منظرة من در النجف :
صفت ورقّت فجاءت * حسنا بمعنى عجاب روح من الماء حلّت * في قالب من حباب
وله :
ما يمنع الانسان من جلسة * من غير بسط الفرش فوق الصعيد من بعد قول اللّه سبحانه * منها خلقناكم وفيها نعيد
وله في النهي عن العزلة :