تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

الشيخ عبد الحسين أبو ذئب

المتوفى 1151 تقريبا
عجم الطلول سقاك الدمع هتانا * ما أفظع الخطب لو أفصحت ما كانا حالت فما أبقت الدنيا نظارتها * وحولّت روضها الممطور كثبانا
إلى أن يقول في شهداء الطف :
تمثلوا شخصهم في الخلد وارتحلوا * وخلفوا في محاني الطف أبد وصافحوا صفحات البيض واعتنقوا * قبيل ممساهم حورا وولدا سالت على الأسل السامي نفوسهم * فقربوا النحر للأجسام قربان تقبّل الجامحات الشامسات له * تحت السنابك بالرمضاء جثم والعابد الساجد الصوام خير فتى * نعدّه كهف دنيانا وأخرانا في أسر جامعة للاسر جامعة * تخالها قصمت للعمر ريعان
وفي آخرها :
أوردتها حوض آمالي بكم فغدت * تثير لا تختشي واللّه حرمان حمّلتها من تضاعيف السلام كما * ضمنّتها من لطيف الود تبيان