تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وقال في أخرى :
فؤاد به للوجد متّقد جمر * وأدمع عيني من دمي أبدا حمر
وعن ديوانه أيضا في الرثاء :
ما كنت ممن قد بكى أطلالا * عفى البلا ظلالها وظلالا لكن بكيت على الحسين وآله * بين الأعادي نسوة ورجالا بأبي قتيل بالطفوف لقتله * في القبر فاطم اعولت إعوالا وعليه أمسى المصطفى في قبره * متلهفا يجري الدموع سجالا وبكت له السبع الطباق وزلزل * الأرضون حتى أهلها زلزالا أسفي لمرضوض الجبين ونوره * الوضاح في جنح الدجى يتلألأ عار عليه فصّلت من نسجها * أيدي الرياح والبست سربالا تطأ السنابك صدره ، وكريمه * من فوق معتدل الأسنة مالا أيموت مثل السبط من حرّ الظما * وأبوه يسقي في غد سلسالا ولثغره يعلو القضيب وطالما * من ريقه رشف النبي زلالا وترضّ منه الخيل صدرا ضمّ * علم اللّه جل جلاله وتعالى إن يرتدي حمر الملابس غدوة * فسيرتدي خضرا لها آصالا أو يمسي منعفرا فإن له علا * مجد يجرّ على السهى أذيالا قسما بكم آل النبي وانه ال * قسم العظيم وما سواه فلالا ما هلّ شهر محرم إلا ومن * جفني أسلت المدمع الهمّالا
وله في مطلع أخرى :
لا تنكروا دمعا جرى وتسلسلا * وحشا بقيد الحادثات تسلسلا