تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

محمّد بن نفيع الحلي

للشيخ الفاضل محمد بن نفيع رحمه اللّه ، رواها الشيخ فخر الدين الطريحي في ( المنتخب ) :
عجبا لقلب فيكم لا يفجع * ولأنفس في رزئكم لا تجزع
وفي آخرها :
طوبى لأرض حلّ في أكنافها * جسد الحسين وطاب ذاك الموضع قد قدست أرض الطفوف وبوركت * لما اغتدى لك في ثراها مضجع لك تربة فيها الشفاء وقبة * فيها الدعاء إلى المهيمن يرفع هم سادة الدنيا ويوم معادنا * في الحشر منهم شافع ومشفع ولسوف يدرك ثارهم مهديهم * وانا ليوم ظهوره أتوقع ان لم أكن أدركت نصرة جده * فبنصره فيما بقي أتطمّع يا بن الإمام العسكري ومن له * صيد الملوك إذا تمثّل تخضع يا سيدي ظهر الفساد وأظلمت * سبل الرشاد فهل لنورك مطلع وجرت علينا في الزمان ملاحم * لم ندر في تدبيرها ما نصنع لم يبق إلا عالم متصنع * أو جاهل متنسك أو مبدع يا عترة الهادي النبي ومن هم * عزي وكنزي والرجا والمفزع