تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وآليتكم وبرئت من أعدائكم * فأنا بغير ولائكم لا أقنع صلى الإله عليكم ما أحييت * فكر وأوقفت العيون الهمّع « 1 »
وقوله من أخرى :
سقى اللّه قبرا بالغري وحوله * قبور بمثوى الطف مشتملات ورمسا بطوس لابنه وسميه * سقته السحاب الغر صفو فرات وفي طيبة منهم قبور منيرة * عليها من الرحمن خير صلاة « 1 »
أقول كنت أثناء مطالعتي للمنتخب أستجلي من بعض عبارات الشيخ عظيم تمسكه بأهل البيت عليهم السلام وشدة ولائه لهم مما جعلني أعتقد انه على جانب عظيم من الولاء ، ومما جاء من قسم المنظوم قوله :
وإني لمطويّ الضلوع على جوى * متى حلّ فوق الجمر يحترق الجمر أحنّ إلى أنفاسكم ونسيمكم * وأذكركم والصب يقلقه الذكر فقربكم مع قلة المال لي غنى * وبعدكم مع كثرة المال لي فقر
وجاء أيضا :
يا مخزن الوحي والتنزيل يا أملي * يا من ولاؤهم في القبر يؤنسني حزني عليكم جديد دائم أبدا * ما دمت حيا إلى أن ينقضي زمني
كانت وفاة الشيخ الطريحي سنة 1085 ه في الرماحية ( وهي المدينة المعروفة الواقعة في أواسط الفرات بين ربوع قبائل خزاعة يوم كانت آهلة بالسكان وماثلة للعيان . ونقل للنجف ودفن في تربته وقبره معروف مشهور في داره التي يقطنها اليوم أسرة آل الطريحي بقرب مسجده الذي صلى فيه زمنا .
هامش
( 1 ) ورواها الشيخ محمد السماوي في ( الطليعة ) .