تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

الشيخ محمّد علي الطريحي

كان حيا 1036 رواها الشيخ فخر الدين في ( المنتخب ) :
جاد ما جاد من دموعي السجام * لمصاب الكريم نجل الكرام قلّ صبري وزاد حزني ووجدي * فهمومي كأسي ودمعي مدامي إنما حسرتي وهمّي وحزني * ونحيبي وزفرتي واضطرامي لسليل البتول سبط رسول اللّه * نور الإله خير الأنام لست أنسى الحسين بالطف ملقى * عافر الخد ناحر النحر دامي لست أنساه وهو فيهم وحيدا * قد أحاطت به علوج اللئام
* * *
يا بني أحمد عصام البرايا * أنتم النور في دياجي الظلام أنتم عدتي ليوم معادي * لست أخشى من الذنوب العظام أنتم العارفون مقدار حبي * فهو كاف عن منطقي وكلامي قلت في مدحكم وأخلصت ودّي * ورجائي وملجأي واعتصامي فخذوها من مسلمي وفيّ * نجفي مهذب بالنظام « 1 »
هامش
( 1 ) أورد السيد الأمين في الأعيان هذه القصيدة ونسبها للشيخ محي الدين بن الشيخ محمود وهو وهم .