تقي الدين الكفعمي المتوفى سنة 900 قال صاحب كتاب ( أعلام العرب )
تقي الدين إبراهيم بن زين الدين علي بن بدر الدين حسن بن محمد بن صالح ابن إسماعيل . . الحارثي الهمداني « 1 » ، الكفعمي اللويزي الجبعي « 2 » ، العلامة الفقيه الحافظ الزاهد الأديب .
ولد بقرية كفرعيما أوائل القرن التاسع ونشأ فيها ، وروى العلم إجازة عن جماعة منهم والده زين الدين علي والسيد الحسين بن مساعد الحسيني الحائري والسيد علي بن عبد الحسين بن سلطان الموسوي والشيخ زين الدين النباطي العاملي ، وكان تقي الدين محدثا ثقة عالما فقيها زاهدا مشهورا بالاصلاح واسع الاطلاع متضلعا في اللغة والأدب ، شاعرا بارعا ، قال المقري :
« ما رأيت مثله في سعة الحفظ والجمع » ، ووجد بخط المجلسي انه من مشاهير الفضلاء والمحدثين والصلحاء المتورعين . وكانت له مكتبة كبيرة ضمت كثيرا من الكتب الغريبة المعتبرة . ويقال إنه قدم النجف وطالع في كتب الخزانة الغروية ، ومن تلك الكتب ألف تصانيفه الكثيرة في أنواع العلوم وغرائب الأخبار ، وكان حسن الخط وقد وجد بخطه كتاب ( الدروس ) للشهيد فرغ منه سنة 850 ه .
سكن تقي الدين كربلاء مدة من الزمن وأوصى أن يدفن فيها في مكان أعده
هامش
( 1 ) نسبة إلى الحارث الهمداني صاحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .
( 2 ) لويزه وجبع من قرى لبنان كذلك كفعم .