پرش به محتوای اصلی

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 317

پدیدآورندگان:

ص۳۱۷

عبد اللّه بن داود الدرمكي

حدود 900
اسهر طرفي وأنحل البدنا * واجتاح صبري وزادني حزنا ذكرى غريب الطفوف يوم سرى * بالأهل والمال يعنف البدنا
ويقول فيها :
يا آل طه وهل اتى وسبا * ومن إلى قصدهم توجهنا عبدكم الدرمكيّ باعكم * مهجته إذ نقدتم الثمنا في قولكم لا يخاف من مسكت * كفاه في حشره ولايتنا
وقال أيضا :
قلب المتيم بالأحزان موغور * وطرفه عن لذيذ النوم محجور ودمعه فوق صحن الخد منحدر * وجسمه بقيود السقم مقهور ومنزل الصبر فيه مقفر خرب * وعمره بالبكاء والنوح معمور قد عاهد اللّه ايمانا مغلظة * لا يترك الحزن حتى ينفخ الصور
* * *
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 317 | جواد شبر