تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
نعم رفضت الطاغوت والجبت * واستخلصت وديّ للأنجم الزهر
وقوله من قصيدة
سارت بأنوار علمك السير * وحدثت عن جلالك السور والمادحون المجزؤن غلوا * وبالغوا في ثناك واعتذروا وعظمتك التوراة والصحف الأو * لي واستبشرت بك العصر والأنبياء المكرمون وفوا * فيك بما عاهدوا وما نذروا وذكر المصطفى فأسمع من * ألقى له السمع وهو مدّكر وجد في نصحهم فما قبلوا * ولا استقاموا له كما أمروا
ومنها يقول :
أسماؤك المشرقات في أوجه * القرآن في كل سورة غرر سماك رب العباد قسورة * من حيث فروا كأنهم حمر والعين والجنب والوجه أنت * والهادي وليل الظلام معتكر يا صاحب الأمر في الغدير وقد * بخبخ لما وليته عمر لو شئت ما مد . . . . . . يده * لها ولا نال حكمها زفر لكن تأنيت في الأمور ولم * تعجل عليهم وأنت مقتدر
وقوله
جعلت النوح إدمانا * لما نال ابن مولانا وأجرى أدمعا ذكرى * غريبا مات عطشانا