وسفره القيّم - كشف الغمّة - خير كتاب اخرج للناس في تاريخ أئمة الدين ، وسرد فضايلهم ، والدّفاع عنهم ، والدّعوة إليهم . وهو حجّة قاطعة على علمه الغزير ، وتضلعه في الحديث ، وثباته في المذهب ونبوغه في الأدب ، وتبريزه في الشعر ، حشره اللّه مع العترة الطاهرة صلوات اللّه عليهم ، قال الشيخ جمال الدين أحمد بن منيع الحلّي مقرّظا الكتاب :
ألا قل لجامع هذا الكتاب * يمينا لقد نلت أقصى المراد
وأظهرت من فضل آل الرّسول * بتأليفه ما يسوء الأعادي
مشايخ روايته والرواة عنه :
يروي بهاء الدين عن جمع من أعلام الفريقين منهم :
1 - سيّدنا رضيّ الدين جمال الملة السيّد علي بن طاوس المتوفي 664 .
2 - سّدنا جلال الدين عليّ بن عبد الحميد بن فخار الموسوي أجاز له سنة 676 .
3 - الشيخ تاج الدين أبو طالب عليّ بن أنجب بن عثمان الشهير بابن الساعي البغدادي السّلامي المتوفي 674 . يروي عنه كتاب - معالم العترة النبويّة العليّة - تأليف الحافظ أبي محمّد عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي المتوفي 611 كما في كشف الغمّة ص 135 .
4 - الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمّد الكنجي الشافعي المتوفي سنة 658 ، قرأ عليه كتابيه : كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب والبيان في أخبار صاحب الزمان . وذلك باربل سنة 648 وله منه إجازة