پرش به محتوای اصلی

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 20

پدیدآورندگان:

ص۲۰
بليتم بالقرآن وبالتزكّي * فأسرع فيكم ذاك البلاء بكى نجد غداة غد عليكم * ومكة والمدينة والجواء « 1 » وحقّ لكل ارض فارقوها * عليهم - لا أبا لكم - البكاء أأجمعكم وأقواما سواء * وبينكم وبينهم الهواء وهم أرض لأرجلكم وأنتم * لأرؤسهم وأعينهم سماء ! !
ورواها صاحب ديوان المعاني ، واعجام الأعلام ، والأغاني . وأمر هشام بن عبد الملك عامله على المدينة أن يأخذ الناس بسب أمير المؤمنين - علي بن أبي طالب - والحسين ، فيقول كثير بن كثير بن عبد المطلب من كعب بن لؤي بن غالب :
لعن اللّه من يسبّ عليا * وحسينا من سوقة وإمام أتسبّ المطيّبين جدودا * والكرام الأخوال والأعمام طبت نفسا وطاب بيتك بيتا * أهل بيت النبيّ والإسلام رحمة اللّه والسلام عليكم * كلما قام قائم بسلام يأمن الطير والظباء ولا يأ * من رهط النبي عند المقام ! !
پاورقی
( 1 ) الجواء ، الواسع ،
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 20 | جواد شبر