تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وله في الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام :
قصدتك يا موسى بن جعفر راجيا * بقصدك تمحيص الذنوب الكبائر ذخرتك لي يوم القيامة شافعا * وأنت لعمر اللّه خير الذخائر
وله كما في المناقب لابن شهرآشوب :
أيا لائمي في حبّ أولاد فاطم * فهل لرسول اللّه غيرهم عقب هم أهل ميراث النبوة والهدى * وقاعدة الدين الحنيفي والقطب أبوهم وصيّ المصطفى وابن عمه * ووارث علم اللّه والبطل الندب
وله كما في المناقب :
ردّت له الشمس ضحى بعد ما * هوت هويّ الكوكب الغاير
وله كما في أعيان الشيعة :
ونام على الفراش له فداء * وأنتم في مضاجعكم رقود ويوم حنين إذ ولوا هزيما * وقد نشرت من الشرك البنود فغادرهم لدى الفلوات صرعى * ولم تغن المغافر والحديد فكم من غادر ألقاه شلوا * عفير الترب يلثمه الصعيد هم بخلوا بأنفسهم وولّوا * وحيدرة بمهجته يجود وفي الأحزاب جاءتهم جيوش * تكاد الشامخات لها تميد فنادى المصطفى فيهم عليا * وقد كادوا بيثرب أن يكيدوا فأنت لهذه ولكل يوم * تذلّ لك الجبابر والأسود فسقىّ العامريّ كؤوس حتف * فهزمت الجحافل والجنود