تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وقوله في الحسين :
فيا بضعة من فؤاد النبي * بالطف أضحت كثيبا مهيلا قتلت فأبكيت عين الرسول * وأبكيت من رحمة جبرئيلا
وقوله أيضا :
يا قمرا حين لاحا * أورثني فقدك المناحا يا نوب الدهر لم يدع لي * صرفك من حادث سلاحا أبعد يوم الحسين ويحيى * استعذب اللهو والمزاحا يا سادتي يا بني عليّ * بكى الهدى فقدكم وناحا أوحشتم الحجر والمساعي * آنستم القفر والبطاحا
وله وهو وزن غريب :
جودي على الحسين يا عين بانغزار * جودي على الغريب إذ الجار لا يجار جودي على النساء مع الصبية الصغار * جودي على القتيل مطروحا في القفار ألا يا بني الرسول لقد قل الاصطبار * ألا يا بني الرسول أخلت منكم الديار ألا يا بني الرسول فلا قرّ لي قرار
وله :
لا عذر للشيعي يرقأ دمعه * ودم الحسين بكربلاء أريقا يا يوم عاشورا لقد خلّفتني * ما عبشت في بحر الهموم غريقا فيك استبيح حريم آل محمد * وتمزقت أسبابهم تمزيقا أأذوق ريّ الماء وابن محمد * لم يرو حتى للمنون أذيقا
وله :
وكّل جفني بالسهاد * مذ غرس الحزن في فؤادي