تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
ويسعدن بنوح * للنساء الهاشميات ويندبن حسينا * عظمت تلك الرزيات
ومن نوحهم ما رواه الشيخ المفيد رحمه اللّه عن رجل من بني تميم قال كنت جالسا بالرابية ومعي صاحب لي فسمعنا هاتفا يقول :
واللّه ما جئتكم حتى بصرت به * بالطف منعفر الخدين منحورا وحوله فتية تدمى نحورهم * مثل المصابيح يملون الدجى نورا لقد حثثت قلوصي كي أصادفهم * من قبل ، كيما ألاقي الخرّد الحورا فعاقني قدر واللّه بالغه * فكان امرا قضاه اللّه مقدورا كان الحسين سراجا يستضاء به * اللّه يعلم اني لم أقل زورا
فقلت من أنت يرحمك اللّه ، قال ولي من جن نصيبين أردت أنا وأبى نصرة الحسين ومواساته فانصرفنا من الحج فرأيناه قتيلا . وذكر ابن نما رحمه اللّه عن أبي حباب الكلبي قال : لما قتل الحسين « ع » ناحت عليه الجن فكان الجصاصون يخرجون بالليل إلى الجبانة فيسمعون الجن يقولون :
مسح الحسين جبينه * فله بريق في الخدود وأبوه من أعلى قريش * وجده خير الجدود
وناحت عليه الجن فقالت :
لمن الأبيات بالطف على كره بنينا * تلك ابيات الحسين يتجاوبن رنينا