وللسيدة الحوراء زينب سلام اللّه عليها مواقف مليئة بالبطولة والشجاعة يوم وقعت الواقعة بين الحق والباطل في كربلاء ويوم استشهد جميع أنصار الحق لا يريدون أن يذعنوا للباطل . زينب رمز المرأة المسلمة المؤمنة ، ومفخرة المرأة العربية المخلصة فقد شاطرت الحسين بهذه النهضة الجبارة ، قال العلامة المعاصر الشيخ عبد المهدي مطر في قصيدة عدد فيها مواقف السيدة زينب :
يا ريشة القلم استفزّي واكتبي * هل كان هزّك مثل موقف زينب
وفاتها :
ذكر المؤرخون ان السيدة زينب ماتت في النصف من رجب سنة 65 ه .
وقال الأستاذ حسن قاسم في كتابه ، السيدة زينب :
السيدة الطاهرة الزكية بنت الإمام علي بن أبي طالب ابن عم الرسول وشقيقة ريحانتيه . لها اشرف نسب واجل حسب وأكمل وأطهر قلب . فكأنها صيغت في قالب ضمخّ بعطر الفضائل . فالمستجلي آثارها يتمثل أمام عينيه رمز الحق ، رمز الفضيلة . رمز الشجاعة .
رمز المروءة فصاحة اللسان . قوة الجنان . مثال الزهد والورع مثال العفاف والشهامة . ان في ذلك لعبرة .
وقال العلامة محمد علي احمد المصري في رسالته : السيدة زينب :