برئنا يا رسول اللّه ممن * أصابك بالأذاة وبالذحول
ألا يا ليتني وصلت يميني * هناك بقائم السيف الصقيل
فجدت على السيوف بحرّ وجهي * ولم أخذل بنيك مع الخذول
وقال أيضا كما روى ابن قتيبة في الشعر والشعراء عن طبقات ابن المعتز :
آل النبي ومن يحبّهم * يتطامنون مخافة القتل
أمنوا النصارى واليهود وهم * من أمة التوحيد في أزل « 1 »
قال : وأنشد الرشيد هذا بعد موته فقال : لقد هممت أن أنبشه ثم أحرقه .
هامش
( 1 ) الأزل : الضيق .