Skip to main content

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — Page 161

Contributors:

P.161
المحمدية ويتفقه بفقه القرآن ويتأدب بالأدب العلوي العالي ويتهذب بالتربية الحسينية الرفيعة مثل السيدة سكينة لا يمكن أن ترضى لنفسها أو تسمح لصواحبها وأترابها من نسوة المدينة من أهل الشرف بالاجتماع مع الرجال الأجانب مهما كانوا وهي من بيت أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . أيصح أن تقوم خيرة النساء في عصرها - كما يقول سيد الشهداء - وهي ترى أخاها السجاد عليه السلام يغمى عليه بين حين وآخر ويعقد المجالس للنياحة على أبيه الشهيد والثواكل من نساء بني هاشم يندبن قتلاهن ثم تعقد هي مجلس السمر مع الشعراء . كتب العلامة السيد عبد الرزاق المقرم ودافع عن كرامة بنت الحسين وأعقبه المحقق الأستاذ توفيق الفكيكي فأجاد وأفاد واستهل كتابه بهذا البيت - وهو للسيد الشريف الرضي :
وقد نقلوا عني الذي لم أفه به * وما آفة الاخبار الا رواتها
وجاء بقصيدة عمر بن أبي ربيعة التي قالها سعدى بنت عبد الرحمن بن عوف وأولها :
قالت سكينة والدموع ذوارف * تجري على الخدين والجلباب
وذكر عدة مصادر منها ما حققه المحقق العلامة الشنقيطي في شرح أمالي الزجاج كما أوردها صاحب الأغاني أيضا : قالت سعيدة والدموع ذوارف ، واستدل بمصادر عديدة منها الحصري في ( زهر الآداب ) كما انها في ديوان عمر بن أبي ربيعة هكذا : قالت سعيدة والدموع ذوارف . وان لعمر بن أبي ربيعة شعرا كثيرا في ( سعدى ) يورده صاحب
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — Page 161 | جواد شبر