حدّث عنه أبو خليفة الجمحي وابن عقدة وأحمد بن محمد الصحّاف وهؤلاء من شيوخه . وأبو بكر بن مردويه والفقيه أبو عمر محمد بن الحسين البسطامي . . . [ الخ ] .
قال الذكواني : سئل الطبراني عن كثرة حديثه فقال : كنت أنام على البواري ثلاثين سنة . قال أبو نعيم : دخل الطبراني أصبهان سنة تسعين وسمع وسافر ثم قدمها فاستوطنها ستين سنة .
وقال ابن مردويه : قدم الطبراني سنة عشر فقبله أبو علي بن رستم العامل وضمّه إليه وجعل له معلوما من دار الخراج وكان يتناوله إلى أن مات . قال جعفر بن أبي السريّ : سألت ابن عقدة أن يعيد لي فوتا وشدّدت عليه ، فقال لي من أين أنت ؟ قلت :
من أصبهان . فقال : ناصبة . فقلت : لا تقل هذا ، فيهم فقهاء ومتشيّعة . فقال : شيعة معاوية . قلت : بل شيعة عليّ رضي الله عنه ، وما فيهم إلّا من عليّ أعزّ عليه من عينه وأهله .
فأعاد علي ما فاتني ثم قال لي : سمعت من سليمان بن أحمد اللخميّ ؟ فقلت : لا أعرفه . فقال : يا سبحان الله ، أبو القاسم ببلدكم وأنت لا تسمع منه وتؤذيني هذا الأذى ؟ ما أعرف له نظيرا .
قال ابن مندة : الطبراني أحد الحفّاظ المذكورين ، حدّث عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ولم يحتمل سنة لقيه . قلت : نعم ، ولكن ما أراده الطبراني ولا قصد الرواية عنه إنما روى عن
أخبار الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 11
مساهمون: الطبراني
ص١١