البيت فأما اليوم فلا بأس أن يبيع من المؤمن ويربح عليه « 1 » . ورواه الصدوق في الفقيه أيضا بإسناده عن أبي الحسين محمد بن جعفر مثله . 81 - وبإسناده عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن حمزة بن بزيع عن علي بن سويد عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : إذا قام قائمنا قال : يا معشر الفرسان سيروا في وسط الطريق يا معشر الرجالة سيروا على جنبي الطريق « الحديث » وفيه ذكر دية من خالف أمره عليه السّلام « 2 » .
الفصل الثالث
ما معناه ؟ فقال : صدق اللّه في جميع أقواله ولكن ذراري قتلة الحسين عليه السّلام يرضون بفعال آبائهم ، ويفتخرون بها ومن رضي شيئا كان كمن أتاه ، ولو أن رجلا قتل بالمشرق ورضي بقتله رجل بالمغرب لكان الراضي عند اللّه عز وجل شريك القاتل ، وإنما يقتلهم القائم عليه السّلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم ، قال : قلت له : فبأي شيء يبدأ القائم منكم إذا قام ؟ قال : يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم لأنهم سراق بيت اللّه تعالى « 3 » . ورواه في العلل بهذا السند مثله . 83 - وقال : حدثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال : حدثنا أحمد بن محمّد الهمداني قال : حدثنا علي بن الحسن بن عليّ بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام أنه قال : كأني بالشيعة عند فقدهم الثالث من ولدي يطلبون المرعى فلا يجدونه ، فقلت : ولم ذاك يا ابن رسول اللّه ؟