الفصل التاسع
« 1 » قال : لنبلونكم يعني المؤمنين بشيء من خوف بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع لغلاء أسعارهم ، ونقص من الأموال فساد التجارات وقلة الفضل فيها ، والأنفس موت ذريع ، والثمرات قلة ريع ما يزرع وقلة بركات الثمار ، وبشر الصابرين عند ذلك بخروج القائم عليه السّلام ، ثم قال : يا محمّد هذا تأويله ما يعلم تأويله إلا اللّه والراسخون في العلم « 2 » . 93 - وقال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة عن أحمد بن يوسف الجعفي من كتابه عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا بدّ أن يكون قدام القائم عليه السّلام سنة يجوع فيها الناس ويصيبهم خوف شديد من القتل ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، وإن ذلك في كتاب اللّه لبيّن ثم تلا هذه الآية
« 3 » . 94 - وقال : أخبرنا علي بن أحمد عن عبيد اللّه بن موسى العلوي عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمّد بن حفص عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر محمّد بن علي عليه السّلام عن قول اللّه :
فقال : يا جابر ذلك خاص وعام ، فأما الخاص من الجوع بالكوفة ويخص اللّه به أعداء آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيهلكهم اللّه ، وأما العام فبالشام يصيبهم جوع وخوف ما أصابهم مثله قط وأما الجوع فقبل قيام القائم ، وأما الخوف فبعد قيام القائم عليه السّلام « 4 » .