الذي يصلي خلفه عيسى عليه السّلام منّا ، ثم ضرب بيده منكب الحسين عليه السّلام وقال : من هذا من هذا « 1 » . 672 - وقال : وروي أن اللّه أهبط إلى الحسين عليه السّلام أربعة آلاف ملك للنصرة على أعدائه فاختار لقاه ، فأمر اللّه الملائكة بالمقام عند قبره ، فهم شعث غبر ينتظرون قيام القائم من ولده صاحب الزمان عليه السّلام « 2 » .
الفصل الثالث والأربعون
قال : المستضعفون في الأرض المذكورون في الكتاب الذين يجعلهم اللّه أئمة ، نحن أهل البيت يبعث اللّه مهديهم فيعزّهم ويذل عدوّهم « 3 » . 674 - وعن الحسن بن زياد الصيقل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن القائم منا لا يقوم حتى ينادي مناد من السماء ، تخشع له الرقاب ويسمع الفتاة في خدرها « الحديث » « 4 » . 675 - وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
قال : إن أصبح إمامكم غائبا فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والأرض ، وبحلال اللّه وحرامه « 5 » . 676 - وعن موسى بن جعفر عليه السّلام أنه سئل عن نعم اللّه الظاهرة والباطنة فقال النعمة الظاهرة الإمام الظاهر ، والنعمة الباطنة الإمام الغائب ، يغيب عن أبصار الناس شخصه وتظهر له كنوز الأرض ، ويقرب عليه كل بعيد « 6 » . وروى فيه كثيرا من الأحاديث السابقة من طريق ابن بابويه وغيره . 677 - وقال : ومما صح روايته عن الشيخ الصدوق أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي ، وكان ممن لا يطعن عليه في شيء من الأحوال ، قال : ولد القائم