اللّه احتج بعيسى بن مريم وهو ابن سنتين « 1 » .
الفصل الخامس
وقال أبو علي الطبرسي في كتاب إعلام الورى في ذكر النصوص الدالة على إمامته عليه السّلام يدل على إمامته بعد طريقة الاعتبار أي وجوب الإمامة والعصمة في كل زمان وانتفاء ذلك في زمانه عن غيره ، وطريقة التواتر اللتين تقدم ذكرهما في آبائه عليهم السّلام ما ثبت من إشارة أبيه إليه بالإمامة .
ورواه الثقات من أصحابه وأهل بيته عنه مثل عمّه علي بن جعفر الصادق عليه السّلام وصفوان بن يحيى ومعمر بن خلاد وابن أبي نصر البزنطي والحسن بن يسار وغيرهم ثم ذكر تسعة أحاديث من طريق الكليني كما تقدم .
الفصل السادس
وقال المفيد في الإرشاد وكان الإمام بعد الرضا علي بن موسى ابنه محمّد بن علي عليه السّلام بالنص عليه والإشارة إليه وتكامل الفضل فيه .
ثم قال : فممّن روى النص عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام على ابنه أبي جعفر عليه السّلام بالإمامة علي بن جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام وصفوان بن يحيى ومعمر بن خلاد والحسين بن يسار وابن أبي نصر البزنطي وابن قياما الواسطي والحسن بن الجهم وأبو يحيى الصنعاني والخيراني ويحيى بن حبيب الزيات في جماعة كثيرة ثم روى عشرة أحاديث من طريق الكليني تقدمت .
ورواها علي بن عيسى في كشف الغمة نقلا من إرشاد المفيد .
الفصل السابع
23 - وروى محمّد بن علي بن شهرآشوب في المناقب عن سنان « 2 » بن نافع قال : سألت علي بن موسى الرضا عليه السّلام من صاحب هذا الأمر بعدك ؟ فقال : يا ابن نافع يدخل عليك من هذا الباب من ورث ما ورثته من قبلي وهو حجة اللّه تعالى من بعدي ، فبينا أنا كذلك إذ دخل علينا محمّد بن علي عليه السّلام إلى أن قال : ثم دخل علينا أبو الحسن عليه السّلام فقال لي : يا ابن نافع سلّم وأذعن له بالطاعة ، فروحه روحي
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 279 .
( 2 ) في نسخة ثانية : بنان .