جعفر عليه السّلام ؛ ويحتمل أن يكون أرادت بسيدي الرضا عليه السّلام لأنه كان حاضرا ، وعلى هذا فالإعجاز له عليه السّلام . 7 - وعن محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمّد بن علي وعبد اللّه بن محمّد بن المرزبان عن ابن سنان قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام من قبل أن يقدم إلى العراق بسنة إلى أن قال : فقال : يا محمّد أما إنه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك ، قال : قلت وما يكون جعلت فداك فقد أقلقني ما ذكرت ؟ فقال : أصير إلى هذا الطاغية ، أما إنه لا يبدأني منه سوء ومن الذي يكون من بعده ، ثم ذكر النص على الرضا عليه السّلام إلى أن قال : قلت واللّه لئن مدّ اللّه لي في العمر لأسلمن له حقه ، ولأقرّن له بإمامته قال : صدقت يا محمّد ، يمدّ اللّه في عمرك وتسلم له حقه وتقر له بإمامته وإمامة من يكون من بعده « 1 » « الحديث » . أقول : موافقة هذه الأخبار لمخبرها معلوم بالنقل الذي بلغنا . 8 - وقد تقدم حديث حبابة الوالبية صاحبة الحصاة التي طبع فيها موسى بن جعفر عليه السّلام بخاتمه بعد آبائه عليهم السّلام فانطبعت « 2 » . 9 - وعن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي يحيى الواسطي عن هشام بن سالم قال : كنا بالمدينة بعد وفاة أبي عبد اللّه عليه السّلام والناس مجتمعون على عبد اللّه بن جعفر أنه صاحب الأمر بعد أبيه وذلك أنهم رووا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : الأمر في الكبير ما لم تكن به عاهة قال : فدخلنا عليه ثم ذكر أنه سأله عن مسألة فأجاب فيها وأخطأ قال : فخرجنا من عنده حيارى لا ندري إلى أين نتوجه نقول إلى المرجئة إلى القدرية ، إلى الزيدية ، إلى المعتزلة إلى الخوارج ؟ فنحن كذلك إذ رأيت رجلا شيخا لا أعرفه ، يومئ إليّ بيده فتبعت الشيخ حتى ورد بي على باب أبي الحسن عليه السّلام ثم خلاني ومضى ، فإذا خادم بالباب فقال لي : ادخل رحمك اللّه فدخلت فإذا أبو الحسن موسى عليه السّلام فقال ابتداء منه : لا إلى المرجئة ، ولا إلى القدرية ، ولا إلى الزيدية ، ولا إلى المعتزلة ولا إلى الخوارج ، إليّ إليّ ، إلى أن قال : فقلت له : جعلت فداك عليك إمام ؟ قال : لا ، فتداخلني شيء لا يعلمه إلا اللّه إعظاما له وهيبة أكثر مما كان يحل بي من أبيه إذا دخلت عليه ثم قلت له : فأسألك جعلت فداك عما كنت أسأل عنه أباك ؟ فقال : سل تخبر ولا تذع فإن
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 234
مساهمون: الحر العاملي
ص٢٣٤
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 / 319 ، ح 16 .
( 2 ) الكافي : ج 1 / 347 ، ح 4 .