الحديث . . . وقال في آخره : هذا ما حدثني به أبي عن آبائه عن جعفر بن محمّد عليه السّلام وهو من أسرارنا « 1 » . وروى أيضا أكثر المعجزات السابقة والآتية للأئمة الاثني عشر عليهم السّلام وكذا كثيرا من النصوص عليهم .
الفصل السادس والثلاثون
249 - وروى علي بن يونس العاملي في كتاب الصراط المستقيم قال : أسند النيشابوري إلى الرقي أنه دخل على الصادق عليه السّلام رجل ثم ذكر حديثا حاصله : أن الصادق عليه السّلام أوصله من المدينة إلى ساحل البحر مسيرة أربعة أيام في ساعة واحدة ، وأنه تفل في البحر فتشققت أمواجه وضج بالشهادتين والإقرار بعلي وأولاده الأئمة عليهم السّلام وخرج حوت فكلّمه بكلام طويل « 2 » . 250 - قال : وأسند الحاجب إلى داود بن كثير الرقي أنه دخل على الصادق عليه السّلام ثم ذكر حديثا حاصله : أنه ضرب برجله الدار فإذا بحر وسفينة فركبا فيها إلى جزيرة فيها قباب الأئمة عليهم السّلام فسلّما عليهم ثم رجعا « 3 » . أقول : تقدم الحديث . 251 - قال : وشكا رجل إليه زوجته فأخبره أنها تموت بعد ثلاث فكان كما قال « 4 » . 252 - قال : وجاءه غلام فقال : ماتت أمي ، فقال : لم تمت فدخل الصادق عليه السّلام فإذا هي قاعدة ، فقال لابنها : شهّها ، فاشتهت زبيبا مطبوخا فأطعمها ، فقال له : قل لها : الرسول ( إن ابن رسول اللّه ظ ) بالباب يأمرك بأن توصي فأوصت ، ثم ماتت « 5 » . 253 - قال : وقال له عبد الرحمن بن الحجاج : ما حق الإمام ؟ فقال لو قال لهذا سر لأجاب فسار جبل هناك فقال : لم أعنك « 6 » . 254 - قال : وقال داود الرقي كان عليّ دين قد أحزنني فسمعت فوق رأسي هاتفا يقول : لا يقضى حتى تحفظ القرآن فرفعت رأسي فإذا الصادق عليه السّلام في الريح