فتية من قريش ، فقال قريش ! أما إنهم لن يدعوا أن يخرجوا يقولون نطلب بدم عثمان ، واللّه يعلم أنهم قتلة عثمان ( الحديث ) « 1 » . 455 - قال المسعودي : ودخل طلحة والزبير مكة وقد كانا استأذنا عليا عليه السّلام في العمرة ، فقال لهما : لعلكما تريدان البصرة أو الشام ( الحديث ) وفيه أنهما خرجا بعائشة إلى البصرة « 2 » .
الفصل السابع والخمسون
456 - وروى الفخر الرازي من علماء أهل السنة في تفسيره الكبير الموسوم بمفاتيح الغيب قال : يروى أن واحدا من محبي علي بن أبي طالب عليه السّلام سرق وكان عبدا أسود فأتي به إلى علي عليه السّلام فقال : أسرقت ؟ قال : بلى ، فقطع يده فانصرف من عند علي فلقيه سلمان الفارسي ، وابن الكواء ، فقال ابن الكواء : من قطع يدك ؟ قال : أمير المؤمنين ويعسوب المسلمين ، وحبيب رب العالمين ، وختن الرسول ، وزوج البتول ، فقال : قطع يدك وتمدحه ؟ فقال : ولم لا أمدحه وقد قطع يدي بحق ، وخلصني من النار ، فسمع ذلك سلمان فأخبر به عليا عليه السّلام فدعا الأسود ووضع يده على ساعده ، وغطاه بمنديل ودعا بدعوات فسمعنا صوتا من السماء ارفع الرداء عن اليد ، فرفعاه فإذا اليد قد برئت بإذن اللّه « 3 » .