« 1 » ثم قال عليه السّلام : وعزة ربي إن جميع أمتي لموقوفون يوم القيامة ، ومسئولون عن ولايته وذلك قوله عز وجل :
« 2 » « 3 » . ورواه في كتاب معاني الأخبار بهذا السند أيضا مثله . 108 - وقال : حدثنا أبو الحسن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضي اللّه عنه قال : حدثنا أبو سعيد النشوي قال : حدثنا إبراهيم بن مروان قال : حدثنا أحمد بن الفضل البلخي قال : حدثني يحيى بن سعيد البلخي عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عن علي عليه السّلام قال بينما أنا أمشي مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض طرقات المدينة إذ لقينا شيخ طويل كثيف اللحية بعيد ما بين المنكبين ، فسلّم على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم التفت إليّ فقال : السلام عليك يا رابع الخلفاء ورحمة اللّه وبركاته ، أليس كذلك هو يا رسول اللّه ؟ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بلى ، ثم مضى فقلت : يا رسول اللّه ما هذا الذي قال لي هذا الشيخ وتصديقك له ؟ فقال : أنت كذلك والحمد للّه ، إن اللّه عز وجل قال في الكتاب :
« 4 » والخليفة المجعول فيها : آدم ، وقال اللّه عز وجل :
« 5 » فهو الثاني وقال عز وجل حكاية عن موسى حين قال لهارون :
« 6 » فهو هارون إذ استخلفه موسى في قومه فهو الثالث ، وقال عز وجل :
« 7 » فكنت أنت المبلغ عن اللّه وعنّي ، وأنت وليّي ووصيي ، وقاضي ديني والمؤدي عني ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ، فأنت رابع الخلفاء كما سلم عليك الشيخ أو لا تدري من هو ؟ قلت : لا ، قال : هو الخضر عليه السّلام « 8 » .