443 - وعنه عليه السّلام ، قال : أفضل أمتي علي ، رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث صحيح « 1 » . 444 - قال : وفي كتاب الاستيعاب عن الحسن عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : علي أفضل أمتي « 2 » . 445 - قال : وفي كتاب ابن المغازلي الشافعي بسنده عن جابر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن ملكي علي بن أبي طالب ليفتخران على سائر الأملاك ، بكونهما مع علي ، لأنهما لم يصعدا إلى اللّه قط بشيء يسخطه « 3 » . أقول : هذا دليل على عصمته ، والمعصوم هو الإمام لما مرّ ، وأيضا فقد تواتر أنه ادعى الإمامة وتأخر عن بيعة أبي بكر ، ولم يبايع طائعا لما يأتي ، فيكون صادقا وهو المطلوب .
الفصل الثاني والأربعون
وروى السيد شريف من علماء أهل السنة في شرح المواقف نص الغدير . 446 - وقوله عليه السّلام : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ( الحديث ) « 4 » . وروى خبر المنزلة ، وحديث سلموا على عليّ بإمرة المؤمنين . 447 - وقوله عليه السّلام : أنت أخي ، ووصيي ، وخليفتي من بعدي . 448 - وقوله عليه السّلام : هذا سيد المسلمين وإمام المتقين . 449 - وقوله هذا ولي كل مؤمن ومؤمنة . ثم طعن في بعض الأخبار ، ولم يقدر على الطعن في الباقي ، ولكن أجاب بالتأويل بوجوه واهية جدا . 450 - وروى أيضا قوله عليه السّلام : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإليّ ، فجاء علي « 5 » . 451 - وقوله عليه السّلام في ذي الثدية : يقتله خير الخلق ، وروي : خير هذه الأمة ، فقتله علي « 6 » .