« 1 » اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك ، اللهم فاشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا ، اشدد به ظهري ، قال : فما استتم كلامه حتى نزلت عليه :
« 2 » « 3 » . 121 - قال : ومن كتاب الجمع بين الصحاح الست من الجزء الثالث من الصحيح النسائي وذكر حديثا فيه أن علي بن أبي طالب تصدق بخاتمه وهو راكع ، فنزلت [ فيه ] هذه الآية « 4 » . قال : ورواه الشافعي ابن المغازلي ، من خمس طرق ، قال : وذكر السدي في تفسيره أن هذه الآية نزلت في علي عليه السّلام . 122 - قال : ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده من عدة طرق منها عن سعد بن أبي وقاص قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما خرج إلى غزاة تبوك استخلف عليا عليه السّلام على المدينة فقال له علي : يا رسول اللّه ما كنت أؤثر أن تخرج في وجه إلا وأنا معك ، فقال : أو ما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ؟ قال : وفي بعض روايات أحمد بن حنبل : إلا النبوة قال : ورواه الحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند سعد بن أبي وقاص ، في الحديث الثامن من المتفق عليه من عدة طرق « 5 » . 123 - قال : وفي صحيح البخاري في الجزء الخامس من سادس كراس وهي نصف الجزء من النسخة المنقول منها أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خرج إلى تبوك واستخلف عليا عليه السّلام ، فقال : أتخلفني في النساء والصبيان ، فقال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي « 6 » .